السيد محمد حسين الطهراني
92
معرفة المعاد
الأوّل والثاني ، ثمّ أخرّ ساجداً فيقول : ارفعْ رأسك وقُل يُسمع قولك واشفعْ تُشفّع وسَلْ تُعطَ . فإذا رفعت رأسي أقول : ربّ احكم بين عبادك ولو إلى النار ! فيقول : نعم يا محمّد . قال : ثمّ يؤتى بناقة من ياقوت أحمر وزمامها زبرجد أخضر حتّى أركبها ، ثمّ آتي المَقَام المَحْمُود حتّى أقضي عليه وهو تلّ من مسك أذفر بحيال العرش ، ثمّ يُدعى إبراهيم فيُحمل على مثلها فيجيء حتّى يقف عن يمين رسول الله صلّى الله عليه وآله . ثمّ رفع رسول الله صلّى الله عليه وآله يده فضربَ بها على كتف عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ ، ثمّ قال : ثمّ تؤتى - والله - بمثلها فتُحمل عليها ، ثمّ تجيء حتّى تقف بيني وبين أبيك إبراهيم . ثمّ يخرج مناد من عند الرحمن فيقول : يَا مَعْشَرَ الخَلائِقِ ! أليس العدل من ربّكم أن يولّي كلّ قوم ما كانوا يتولّون في دار الدنيا ؟ فيقولون : بلى ، وأي شيء عدل غيره ؟ قال : فيقوم الشيطان الذي أضلّ فرقةً من الناس حتّى زعموا أنّ عيسى هو الله وابن الله فيتبعونه إلى النار ؛ ويقوم الشيطان الذي أضلّ فرقةً من الناس حتّى زعموا أنّ عُزيراً ابن الله حتّى يتبعونه إلى النار ؛ ويقوم كلّ شيطان أضلّ فرقةً فيتبعونه إلى النار ، حتّى تبقى هذه الامّة ، ثمّ يخرج منادٍ من عند الله فيقول : يَا مَعْشَر الخَلائِق ! أليس العدل من ربّكم أن يولّى كلّ فريق من كانوا يتولّون في دار الدنيا ؟ فيقولون : بلى . فيقوم شيطان فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ثمّ يقوم شيطان فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ثمّ يقوم شيطان ثالث فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ثمّ يقوم معاوية فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ويقوم عليّ فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ثمّ يزيد بن معاوية فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ويقوم الحسن فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ويقوم الحسين فيتبعه مَن كان يتولّاه ، ثمّ يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك